اهـلا بـك فـى منتـديـاتــ كــذالــوكـ


    ليتك الميت...الورقه العاشره من أوراق قلب النمر

    شاطر
    avatar
    Mr.Mostafa
    مشرف قسم
    مشرف قسم

    عدد المساهمات : 343
    عــــدد الـــنـــقــــــاط : 71122
    تاريخ التسجيل : 23/09/2009
    العمر : 25
    الموقع : عـــاصــــمـــــة جــــهــــنــــم

    ليتك الميت...الورقه العاشره من أوراق قلب النمر

    مُساهمة من طرف Mr.Mostafa في السبت سبتمبر 26, 2009 7:54 am





    ليتك الميت

    (براءة طفل)

    __طفل صغير في الصف الثالث الإبتدائي, كان مدرس المدرسة يحثهم وبقوة على طاعة الله سبحانه وتعالى على أداء صلاة الفجر,على الإستجابة لله سبحانه وتعالى,
    وكانت النتيجة أن تأثر هذا الغلام الصغير بهذه الدعوة من مدرسة واستجاب لأداء صلاة الجماعة في المسجد

    __ولكن الفجر صعبة بالنسبة له, فقرر أن يصلي الفجر في المسجد ،ولكن من الذي يوقظه..؟! أمه..؟! لا, والده..؟! لا, ماذا يصنع يا ترى..؟!
    قرر قراراً صارماً, أن يسهر الليل ولا ينام,وفعلاً سهر الليل إلى أن أذن الفجر وخرج إلى المسجد مسرعاً يُريد أن يصلي ولكن عندما فتح الباب وإذا بالشارع موحش مظلم ليس هناك أحد يتحرك, لقد خاف, لقد ارتاع,
    ماذا يصنع..؟!ماذا يفعل يا ترى..؟!
    وفي هذه اللحظة...وإذا به يسمع مشياً خفيفاً, رجلاً يمشي رويداً رويداً, وإذا بعصاه تطرق الأرض وبأقدامه لا تكاد أن تمس الأرض فنظر إليه ،
    وإذا به جد زميله, فقرر أن يمشي خلفه دون أن يشعر به,
    وفعلاً بدأ يمشي خلفه, إلى أن وصل إلى المسجد, فصلى ثم عاد
    مع هذا الكبير في السن دون أن يشعر به, وقد ترك الباب لم يُغلق دخل ونام, ثم استيقظ للمدرسة وكأن شيئاً لم يحدث

    __استمر على هذا المنوال فترة من الزمن, أهله لم يستغربوا منه إلا قضية كثرة نومه في النهار,ولا يعلمون ماهو السبب, والسبب هو سهره في الليل
    __وفي لحظة من اللحظات, أ ُخبر هذا الطفل الصغير, أن هذا الجد قد تـُوفي مات هذا الرجل الكبير في السن, صرخ وبكى الطفل الصغير..
    فسأله اباه ما الذى حدث ؟؟!!..
    لماذا تبكي يا بُني, إنه رجلٌ غريب عنك, إنه ليس أباك, ولا أمك ولا أخاك..فلماذا تبكي..؟!
    __فعندما حاول والده أن يعرف السبب,قال لوالده يا أبي ليتك أنت الميت...أعوذ بالله, هكذا يتمنى الإبن أن يموت أباه...ولا يموت ذلك الرجل!!

    __قال نعم ببراءة الأطفال قال يا أبي ليتك أنت الميت لأنك لم توقظني لصلاة الفجر,
    أما هذا الرجل فقد كنت أمشي في ظلاله دون أن يشعر إلى صلاة الفجر ذهاباً وإياباً, وقص القصة على والده,
    كاد الأب أن تخنقه العبر وربما بكى,تأثر وحدث تغيراً جذرياً كلياً في حياة هذا الأب بفعل سلوك هذا الإبن..
    بل بفعل سلوك هذا المعلم,
    انظروا إلى ثمرة هذا المعلم ماذا أثمرت؟
    أثمرت أسرة صالحة, وأنتجت منهجاً صالحاً.

    تحياتي لكم
    قلب النمر

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 1:16 am