اهـلا بـك فـى منتـديـاتــ كــذالــوكـ


    لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة .

    شاطر
    avatar
    Mr.Mostafa
    مشرف قسم
    مشرف قسم

    عدد المساهمات : 343
    عــــدد الـــنـــقــــــاط : 73542
    تاريخ التسجيل : 23/09/2009
    العمر : 25
    الموقع : عـــاصــــمـــــة جــــهــــنــــم

    لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة .

    مُساهمة من طرف Mr.Mostafa في الأحد سبتمبر 27, 2009 10:11 am




    هذه قصة جميله ذات معان رائعة


    وردت عن أحمد بن مسكين وهو أحد كبار التابعين


    كان في البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد مدقع


    وفي احد الأيام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته وابنه يبكيان من الجوع


    مر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين"


    وقال له أنا متعب فقال له اتبعني إلى البحر


    فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين فصلى ثم قال له
    قل بسم الله فقال بسم الله...


    ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.


    قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ،





    فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم


    والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذه بإلى الشيخ وأعطاه فطيرة


    فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة


    أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً،


    ثم رد الفطيرة إلى الرجل وقال له خذها أنت وعيالك


    وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها،


    فنظرا إلى الفطيرتين في يده


    وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟


    ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها،


    فقال لها خذي الفطيرتين


    فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً..
    وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه ؟


    وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد؟


    فدله الناس على الرجل..


    فقال له إن أباك كان قدأقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات


    ولم أستدل عليه ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك.


    يقول أبو نصر الصياد وتحولت إلى أغنى الناس


    و صارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة


    الواحدة لأشكر الله





    ومرت الأيام وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي


    وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام


    أن الميزان قدوضع وينادي مناد أبو نصر الصياد


    هلم لوزن حسناتك وسيئاتك، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي،


    فرجحت السيئات فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟


    فوضعت الأموال،فإذا تحت كل ألف درهم


    شهوة نفسأو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً،


    ورجحت السيئات


    وبكيت وقلت ما النجاة


    وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء ؟


    فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين)


    في كفه الحسنات فتهبط


    كفة الحسنات حتى تساوت مع كفةالسيئات.


    فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟


    فأسمع الملك يقول: بقى له شيء


    فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لهاالرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع


    فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات،


    ففرحت فأسمعالمنادي يقول: هل بقى له من شيء؟


    فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت لهالرقاقتين وترجح و ترجح وترجح كفة الحسنات


    وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقدنجا


    فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذالما خرجت السمكة .





    أخي الحبيب, أختي الغالية



    افعل الخير وأكثر منه ولا تخف ولكن اجعل عملك دائماخالصا لوجه الله تعالى



    إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى



    نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة .


    اللهم أمــــــــــــــــين





      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 2:06 am